حسن الخاتمه بمعناها الحرفى

بواسطة Unknown بتاريخ الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014 | 6:42 ص

ِ

حسن الخاتمه بمعناها الحرفى
حسن الخاتمه

كان محمد يحاول للسفر الى امريكا باى طريقه

طرق ل الابواب المغلقه وعد نفسه لكل المقابلات وغيرها لموافقة السلطات على طلبه فالهجره

وبالفعل قبل السلطات هجرته الى امريكا كانت فرحة محمد فرحه لايوجد بعدها فرح . اعد شنطه

وسط دموع امه التى لم تعد تقدر على اقناعه بشيئا قط . اخذت تتراجاه ان لا يهاجر ولا يترك بلده

ولا يترك امه ولا يترك اخواته ولكن محمد كان رسم مستقبله على امريكا وبدأ يحلم بالمعيشه الرغده

والحياه المليئه بالملذات .. وخرج محمد من بيته وامه تبكى بكاءا حارا ولكن محمد لا يبالى وترك اهله

وذهب الى المطار وهو فرح مبسوط استكمل اوراقه وصعد الى الطائره وجلس على مقعده وربط الحزام

اخذه الذهن الشارد فى رسم حياته المستقبليه والعاطفيه وما الى ذلك .وكان محمد قوى البنيه وسيم الشكل

ولكن لا يصلى ولا يقرأ القران ولا يقبل النصيحه من احد .

نزل محمد الى امريكا التى كانت تمثل حلمه الاول والاخير . ذهب لصديق له هناك واستاجر له سكن

ليقطن به وضع محمد امتعته وحث محمد عن عمل وكان على استعداد ان يعمل اى عمل بدون استثناء

فرفض فى اماكن كثيره وقبل فى ملهى ليلى ليعمل ( بار مان ) لم يرفض محمد وقبل وهو سعيد

وبالفعل استلم محمد عمله كبار مان فى ملهى ليلى . وكان يذهب الى عمله وهو سعيد . وكان يتمتع بالنظر الى

الفتيات الفاتنات . فعل محمد كل شىء بدون مانع ولا رادع . وكانت هناك فتاه جميله فاتنه جدا . ركز معها محمد

يوم فالثانى وعندما تحدث معها وجدها تتكلم العربيه بلهجه غير متمكنه وقالت له انا امى امريكيه وابى عربى .

فكان يطلبها محمد لكنها كانت ترفض . فقال لها ما سبب رفضك لى فقلت له اسمك ... فصعق محمد وقال لها

ما به ؟ قالت انت مسلم وانا مسيحيه .. لو اردتنى فلاب ان تلبس هذه . واخرجت من شنطتها سلسله بها الصليب

امسك بعها محمد وقال لها اعتبرينى لبستها .. قالت تلبثها ولا تخلعها .. فضحك محمد وقام بلبسها دون تردد

وذهبا سويا الى البيت بدون رادع ولا خوف من الله .. ولم يفكر فى الامر .. وظل محمد يلبس هذا الصليب

وبعد هذا بفتره قال لها لنذهب الى البيت فرفضت . وظلت على هذا عدة ايام فقال لها لماذا لا تاتى معى . فقالت

اذا اردتنى فلابد ان تتنصر .. قال لها كيف ؟ فانا مسلم .. فقالت وما المشكله فى هذا سنذهب للكنيسه وتعلن

تنصرك هناك . وبهذا تكون ملكتنى ولا اتركك ابدا بل ساتزوجك .. فوافق محمد تحت تاثير الشيطان الرجيم

ونسى ابوه حافظ القران اثناء قيامه الليل وصلاته التى لا تنقطع ... نسى امه التى تمسك المصحف معظم اوقات

اليوم .. نسى كل شىء .. وذهبا سويا الى الكنيسه وبالفعل تنصر محمد .. وظل يبكى محمد بكاء هستيرى لا عرف سببه

حتى وصل الى بيته واخذ يتذكر ابوه وامه واخوته .. تذكر عندما كان صغير ويذهب مع والده الى المسجد للصلاه

تذكر عندما كان ياتى شهر رمضان وشعائره وسماته والفطار على اذان المغرب . انهار محمد تماما واخذ يتذكر دعوه

امه له .. تذكر عندما كان ياتى عيد الفطر والاضحى ويذهب ليصلى العيد وهو صغير ... وهنا رسم امام عينه الشيطان وهو

يضحك ويقول له لقد فعلت بك ما كنت ابغى الان لا خوف عليك فانت منقاد . وسيطرت عليك فاتنه وجعلتك تغير ديانتك

انهار محمد وقام ودخل الحمام واختلع السلسه من رقبته واغتسل وتوضأ وخرج من الحمام وقال اشهد ان لا اله الا الله

وان سيدنا محمد رسول الله .. واخذ يكررها .. وصلى ركعتين ..  وحجز تذكرة طيران ونزل بلده .. وعندما وصل لبيته

رمى تفسه فى حضن امه واخذ يبيكى يبكى بدون ادراك وفال لامه ادعيلى لعل الله يغفر لى .. ودخل غرفته فكانت امه تسمعه

طوال الليل والنهار يقرأ القران ويبكى ولا ينطع عن الصلاه قط .وبعد عدة ايام تأخر فالخروج من غرفته للغداء فاقترب الام من باب

غرفته وعندما اقتربت اشتمت رائحه المسك تخرج من غرفة ابنهاففتحت الباب فلم تراه على سريره فوجدته يصلى وهو ساجد

فانتظرت حتى ينتهى ولكن لم ينتهى محمد من صلاته فقد مات محمد وهو يصلى لحسن الله خاتمته ويغفر له كل زنوبه

وكانت رائحه المسك هى رائحه محمد التى تخرج من غرفته .. مات محمد ولكن ما احلاها حسن الخاتمه

اللهم اهدنا جميعا









حسن الخاتمه

كان محمد يحاول للسفر الى امريكا باى طريقه

طرق ل الابواب المغلقه وعد نفسه لكل المقابلات وغيرها لموافقة السلطات على طلبه فالهجره

وبالفعل قبل السلطات هجرته الى امريكا كانت فرحة محمد فرحه لايوجد بعدها فرح . اعد شنطه

وسط دموع امه التى لم تعد تقدر على اقناعه بشيئا قط . اخذت تتراجاه ان لا يهاجر ولا يترك بلده

ولا يترك امه ولا يترك اخواته ولكن محمد كان رسم مستقبله على امريكا وبدأ يحلم بالمعيشه الرغده

والحياه المليئه بالملذات .. وخرج محمد من بيته وامه تبكى بكاءا حارا ولكن محمد لا يبالى وترك اهله

وذهب الى المطار وهو فرح مبسوط استكمل اوراقه وصعد الى الطائره وجلس على مقعده وربط الحزام

اخذه الذهن الشارد فى رسم حياته المستقبليه والعاطفيه وما الى ذلك .وكان محمد قوى البنيه وسيم الشكل

ولكن لا يصلى ولا يقرأ القران ولا يقبل النصيحه من احد .

نزل محمد الى امريكا التى كانت تمثل حلمه الاول والاخير . ذهب لصديق له هناك واستاجر له سكن

ليقطن به وضع محمد امتعته وحث محمد عن عمل وكان على استعداد ان يعمل اى عمل بدون استثناء

فرفض فى اماكن كثيره وقبل فى ملهى ليلى ليعمل ( بار مان ) لم يرفض محمد وقبل وهو سعيد

وبالفعل استلم محمد عمله كبار مان فى ملهى ليلى . وكان يذهب الى عمله وهو سعيد . وكان يتمتع بالنظر الى

الفتيات الفاتنات . فعل محمد كل شىء بدون مانع ولا رادع . وكانت هناك فتاه جميله فاتنه جدا . ركز معها محمد

يوم فالثانى وعندما تحدث معها وجدها تتكلم العربيه بلهجه غير متمكنه وقالت له انا امى امريكيه وابى عربى .

فكان يطلبها محمد لكنها كانت ترفض . فقال لها ما سبب رفضك لى فقلت له اسمك ... فصعق محمد وقال لها

ما به ؟ قالت انت مسلم وانا مسيحيه .. لو اردتنى فلاب ان تلبس هذه . واخرجت من شنطتها سلسله بها الصليب

امسك بعها محمد وقال لها اعتبرينى لبستها .. قالت تلبثها ولا تخلعها .. فضحك محمد وقام بلبسها دون تردد

وذهبا سويا الى البيت بدون رادع ولا خوف من الله .. ولم يفكر فى الامر .. وظل محمد يلبس هذا الصليب

وبعد هذا بفتره قال لها لنذهب الى البيت فرفضت . وظلت على هذا عدة ايام فقال لها لماذا لا تاتى معى . فقالت

اذا اردتنى فلابد ان تتنصر .. قال لها كيف ؟ فانا مسلم .. فقالت وما المشكله فى هذا سنذهب للكنيسه وتعلن

تنصرك هناك . وبهذا تكون ملكتنى ولا اتركك ابدا بل ساتزوجك .. فوافق محمد تحت تاثير الشيطان الرجيم

ونسى ابوه حافظ القران اثناء قيامه الليل وصلاته التى لا تنقطع ... نسى امه التى تمسك المصحف معظم اوقات

اليوم .. نسى كل شىء .. وذهبا سويا الى الكنيسه وبالفعل تنصر محمد .. وظل يبكى محمد بكاء هستيرى لا عرف سببه

حتى وصل الى بيته واخذ يتذكر ابوه وامه واخوته .. تذكر عندما كان صغير ويذهب مع والده الى المسجد للصلاه

تذكر عندما كان ياتى شهر رمضان وشعائره وسماته والفطار على اذان المغرب . انهار محمد تماما واخذ يتذكر دعوه

امه له .. تذكر عندما كان ياتى عيد الفطر والاضحى ويذهب ليصلى العيد وهو صغير ... وهنا رسم امام عينه الشيطان وهو

يضحك ويقول له لقد فعلت بك ما كنت ابغى الان لا خوف عليك فانت منقاد . وسيطرت عليك فاتنه وجعلتك تغير ديانتك

انهار محمد وقام ودخل الحمام واختلع السلسه من رقبته واغتسل وتوضأ وخرج من الحمام وقال اشهد ان لا اله الا الله

وان سيدنا محمد رسول الله .. واخذ يكررها .. وصلى ركعتين ..  وحجز تذكرة طيران ونزل بلده .. وعندما وصل لبيته

رمى تفسه فى حضن امه واخذ يبيكى يبكى بدون ادراك وفال لامه ادعيلى لعل الله يغفر لى .. ودخل غرفته فكانت امه تسمعه

طوال الليل والنهار يقرأ القران ويبكى ولا ينطع عن الصلاه قط .وبعد عدة ايام تأخر فالخروج من غرفته للغداء فاقترب الام من باب

غرفته وعندما اقتربت اشتمت رائحه المسك تخرج من غرفة ابنهاففتحت الباب فلم تراه على سريره فوجدته يصلى وهو ساجد

فانتظرت حتى ينتهى ولكن لم ينتهى محمد من صلاته فقد مات محمد وهو يصلى لحسن الله خاتمته ويغفر له كل زنوبه

وكانت رائحه المسك هى رائحه محمد التى تخرج من غرفته .. مات محمد ولكن ما احلاها حسن الخاتمه

اللهم اهدنا جميعا


لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق