مخاطر وقوع المراهقات فالحب عبر الانترنت
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الانـــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ظهر الانترنت لتبادل المنفعه والخبرات فهذه الشبكه العنكبوتيه الجباره لم تقتصر فقط على المعلومات بل المت بكل شىء
الايجابى والسلبى والصالح والطالح والمحترم وعديم التربيه والصادق والكاذب . بعد انتشار الانترنت ودخوله فى كل بيت مصرى
اصبح هو الونيس والصديق الصدوق الذى لم يعد ثواه ..اصبحت كل الاسر هشه مفككه كل فرد فيها يتمتع العزله والخصوصيه
وما ادارك ما الخصوصيه مع هذه الشبكه العنكبوتيه . هذا ما جعل للمراهقات عالم خاص عالم خالى من الكسوف والخجل عالم
به المشاعر الافتراضيه والحب الاسلكيه . وجدت فيه المراهقه هدفها ومأربها . فانعزلت عن الكل واصبحت تهتم بالشات والصداقه
اصبحت تتحدث مع هذا وتتكلم مع ذاك بدون خجل وبطلاقه ربما لو وجها لوجهه ما فعلت هذا .. اصبحت تتحدث فى كل شىء بدون
رقيب بدون عقاب فلا احد يتطفل عليها . اصبحت للنت خلقت وللنت عاشت وللشات مقيمه . وهذا يساعد الشاب على وقوع فريسته
بسهوله دون اى صعوبه . فيدخل على الفتاه المراهقه وكلمه والتانيه ويقول لها بحبك . تنهار البنت المراهقه بمجرج سماع الكلمه
وتشعر انها اكتملت الانوثه ونضجت واصبح لها حكايات واسرار تبادله المشاعر ولا تعرف انه صادق او كاذب ولكنها تحب
وبالتبعيه يستغلها الشاب وياخذ منها كل شىء يريده وتكون كالخاتم فى اصبعه وعندما يمل منها يتركها ويذهب لغيرها . تكون
الفتاه النراهقه بعدها حزينه واما ان تزداد خبرتها او تستمر فى سذاجتها كل على حسب شخصيته
تكمن مخاطر حب المراهقه على الانترنت فالاتى :
اولا: الخبره : فخبرتها زيرو تزداد بالتجارب وهى وحظها لو وقعت فى واحد يستغلها كما يشاء
ثانيا دم القدره على التفريق بين الصادق والكاذب
ثالثا : الوهم : حيث تبنى الفتاه المراهقه قصص واحلام حول اى مشاعر وتكون بارادتها
وفى النهايه اقول ان الحب الحقيقى لا يأتى من خلف الشاشات فالانترنت عالم افتراضى اياكى ايتها الفتاه ان تقعى تحت براثنه
واستفيدى من تجارب الاخرين ولا تستعجلى على ان تكونى فتاه ناضجه مكتمله الانوثه
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب الانـــــــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت ظهر الانترنت لتبادل المنفعه والخبرات فهذه الشبكه العنكبوتيه الجباره لم تقتصر فقط على المعلومات بل المت بكل شىء
الايجابى والسلبى والصالح والطالح والمحترم وعديم التربيه والصادق والكاذب . بعد انتشار الانترنت ودخوله فى كل بيت مصرى
اصبح هو الونيس والصديق الصدوق الذى لم يعد ثواه ..اصبحت كل الاسر هشه مفككه كل فرد فيها يتمتع العزله والخصوصيه
وما ادارك ما الخصوصيه مع هذه الشبكه العنكبوتيه . هذا ما جعل للمراهقات عالم خاص عالم خالى من الكسوف والخجل عالم
به المشاعر الافتراضيه والحب الاسلكيه . وجدت فيه المراهقه هدفها ومأربها . فانعزلت عن الكل واصبحت تهتم بالشات والصداقه
اصبحت تتحدث مع هذا وتتكلم مع ذاك بدون خجل وبطلاقه ربما لو وجها لوجهه ما فعلت هذا .. اصبحت تتحدث فى كل شىء بدون
رقيب بدون عقاب فلا احد يتطفل عليها . اصبحت للنت خلقت وللنت عاشت وللشات مقيمه . وهذا يساعد الشاب على وقوع فريسته
بسهوله دون اى صعوبه . فيدخل على الفتاه المراهقه وكلمه والتانيه ويقول لها بحبك . تنهار البنت المراهقه بمجرج سماع الكلمه
وتشعر انها اكتملت الانوثه ونضجت واصبح لها حكايات واسرار تبادله المشاعر ولا تعرف انه صادق او كاذب ولكنها تحب
وبالتبعيه يستغلها الشاب وياخذ منها كل شىء يريده وتكون كالخاتم فى اصبعه وعندما يمل منها يتركها ويذهب لغيرها . تكون
الفتاه النراهقه بعدها حزينه واما ان تزداد خبرتها او تستمر فى سذاجتها كل على حسب شخصيته
تكمن مخاطر حب المراهقه على الانترنت فالاتى :
اولا: الخبره : فخبرتها زيرو تزداد بالتجارب وهى وحظها لو وقعت فى واحد يستغلها كما يشاء
ثانيا دم القدره على التفريق بين الصادق والكاذب
ثالثا : الوهم : حيث تبنى الفتاه المراهقه قصص واحلام حول اى مشاعر وتكون بارادتها
وفى النهايه اقول ان الحب الحقيقى لا يأتى من خلف الشاشات فالانترنت عالم افتراضى اياكى ايتها الفتاه ان تقعى تحت براثنه
واستفيدى من تجارب الاخرين ولا تستعجلى على ان تكونى فتاه ناضجه مكتمله الانوثه
0 التعليقات:
إرسال تعليق