مسببات سرطان الرئه

بواسطة ليالي الغرام بتاريخ السبت، 19 أكتوبر 2013 | 4:36 م

ِ

مسببات سرطان الرئه
 مادَّة الأسبست أو الأميانت مع الاسف ماده قاتله وتسبب العديد من الامراض واهم هذه الامراض هو سرطان الرئه 

Asbestos lung cancer 




لذلك هناك اتجاه عام نحو التقليل من استخدام هذه الماده

ولكي نتعرف علي هذه الماده فلنقرأ معا تلك السطور.


عشرون شخصاً من العمَّال الحِرفيين في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، يموتون أسبوعياً من الضَّرر الذي يُحدثه الأسبست في رئاتهم. لقد حُظِر استعمالُ هذه المادَّة، ومع ذلك ما زال العمَّالُ يتعرَّضون لها.
التعرُّضُ للأسبست هو أكبر سبب وحيد للوفيات المرتبطة بالعمل في المملكة المتَّحدة، حيث يموت حوالي 4000 شخص سنوياً من الأمراض المرتبطة بالأسبست. تتضمَّن هذه الأمراضُ حالةً تُدعى ورمَ الظِّهارة المتوسطة أو (الميزوثليوما)، وهو نوعٌ من السرطان الذي يصيب الغشاءَ المحيط بالرئة، كما أنَّه النمط نفسه من سرطان الرئة الذي يرتبط مع التدخين.

يقع العديدُ من هذه الوفيات بين الحرفيين، مثل الكهربائيين والبنَّائين والعاملين بالجبس والسَّباكين. إنَّ معدَّلَ الوفيات آخذٌ في الارتفاع بين أفراد هذه المجموعة من الناس.









 مادَّة الأسبست أو الأميانت مع الاسف ماده قاتله وتسبب العديد من الامراض واهم هذه الامراض هو سرطان الرئه 

Asbestos lung cancer 




لذلك هناك اتجاه عام نحو التقليل من استخدام هذه الماده

ولكي نتعرف علي هذه الماده فلنقرأ معا تلك السطور.


عشرون شخصاً من العمَّال الحِرفيين في المملكة المتحدة، على سبيل المثال، يموتون أسبوعياً من الضَّرر الذي يُحدثه الأسبست في رئاتهم. لقد حُظِر استعمالُ هذه المادَّة، ومع ذلك ما زال العمَّالُ يتعرَّضون لها.
التعرُّضُ للأسبست هو أكبر سبب وحيد للوفيات المرتبطة بالعمل في المملكة المتَّحدة، حيث يموت حوالي 4000 شخص سنوياً من الأمراض المرتبطة بالأسبست. تتضمَّن هذه الأمراضُ حالةً تُدعى ورمَ الظِّهارة المتوسطة أو (الميزوثليوما)، وهو نوعٌ من السرطان الذي يصيب الغشاءَ المحيط بالرئة، كما أنَّه النمط نفسه من سرطان الرئة الذي يرتبط مع التدخين.

يقع العديدُ من هذه الوفيات بين الحرفيين، مثل الكهربائيين والبنَّائين والعاملين بالجبس والسَّباكين. إنَّ معدَّلَ الوفيات آخذٌ في الارتفاع بين أفراد هذه المجموعة من الناس.


لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق