معنى : الْخُنَّسِ ::الْجَوَارِ الْكُنَّسِ::اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ؟

بواسطة ليالي الغرام بتاريخ السبت، 6 يوليو 2013 | 7:53 ص

ِ

معنى : الْخُنَّسِ ::الْجَوَارِ الْكُنَّسِ::اللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ{15} الْجَوَارِ الْكُنَّسِ{16} وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ{17} وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ{18} إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{19} ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ{20}التكوير 

***
التفسير 
أقسم الله تعالى ‏{‏بِالْخُنَّسِ‏}‏ وهي الكواكب التي تخنس أي‏:‏ تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، وهي النجوم السبعة السيارة‏:‏ ‏"‏ الشمس ‏"‏، و ‏"‏القمر‏"‏، و ‏"‏الزهرة‏"‏، و ‏"‏المشترى‏"‏، و ‏"‏المريخ‏"‏، و ‏"‏زحل‏"‏، و ‏"‏عطارد‏"‏ 

 فهذه السبعة لها سيران‏:‏ سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب والأفلاك ، وسير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها‏


فأقسم المولى عز وجل  بها في حال خنوسها أي‏:‏ تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي‏:‏ استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم الكواكب السيارة وغيرها‏ 


‏‏{‏وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ‏}‏ أي‏:‏ أدبر وقيل‏:‏ أقبل   

{‏وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ‏}‏ أي‏:‏ بانت علائم الصبح، وانشق النور شيئا فشيئا حتى يستكمل وتطلع الشمس، وهذه آيات عظام، أقسم الله بها على علو سند القرآن وجلالته، وحفظه من كل شيطان رجيم 

 فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏} وهو‏:‏ جبريل عليه السلام، نزل به من الله تعالى، كما قال تعالى‏:‏ {‏وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ‏}‏ ووصفه الله بالكريم لكرم أخلاقه، وكثره خصاله الحميدة، فإنه أفضل الملائكة، وأعظمهم رتبة عند ربه



المصدر : مواقع ومنتديات
 










بسم الله الرحمن الرحيم

 فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ{15} الْجَوَارِ الْكُنَّسِ{16} وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ{17} وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ{18} إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ{19} ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ{20}التكوير 

***
التفسير 
أقسم الله تعالى ‏{‏بِالْخُنَّسِ‏}‏ وهي الكواكب التي تخنس أي‏:‏ تتأخر عن سير الكواكب المعتاد إلى جهة المشرق، وهي النجوم السبعة السيارة‏:‏ ‏"‏ الشمس ‏"‏، و ‏"‏القمر‏"‏، و ‏"‏الزهرة‏"‏، و ‏"‏المشترى‏"‏، و ‏"‏المريخ‏"‏، و ‏"‏زحل‏"‏، و ‏"‏عطارد‏"‏ 

 فهذه السبعة لها سيران‏:‏ سير إلى جهة المغرب مع باقي الكواكب والأفلاك ، وسير معاكس لهذا من جهة المشرق تختص به هذه السبعة دون غيرها‏


فأقسم المولى عز وجل  بها في حال خنوسها أي‏:‏ تأخرها، وفي حال جريانها، وفي حال كنوسها أي‏:‏ استتارها بالنهار، ويحتمل أن المراد بها جميع النجوم الكواكب السيارة وغيرها‏ 


‏‏{‏وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ‏}‏ أي‏:‏ أدبر وقيل‏:‏ أقبل   

{‏وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ‏}‏ أي‏:‏ بانت علائم الصبح، وانشق النور شيئا فشيئا حتى يستكمل وتطلع الشمس، وهذه آيات عظام، أقسم الله بها على علو سند القرآن وجلالته، وحفظه من كل شيطان رجيم 

 فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ‏} وهو‏:‏ جبريل عليه السلام، نزل به من الله تعالى، كما قال تعالى‏:‏ {‏وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ‏}‏ ووصفه الله بالكريم لكرم أخلاقه، وكثره خصاله الحميدة، فإنه أفضل الملائكة، وأعظمهم رتبة عند ربه



المصدر : مواقع ومنتديات
 


لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق