احداث المنصوره اليوم في اشتباكات بين الاسلاميين وتمرد
احتجاز ما يقارب من مائة شخص داخل مسجد الجمعية الشرعية في المنصوره .. ويتم إلقاء الملوتوف عليهم من قبل مجموعة من المهاجمين .. وسط صمت من قبل قوات الأمن القريبة من الأحداث.
و أفاد شهود عيان حدوث مفاوضات ما بين أهالي الحي و محاصري المسجد لخروج السيدات .
و أفاد شهود عيان حدوث مفاوضات ما بين أهالي الحي و محاصري المسجد لخروج السيدات .
تصاعد الأحداث والإشتباكات في #المنصورة ، وظهور أسلحة ألية وضرب رصاص حي .. في ظل تواجد قوات الأمن المركزي أمام المديرية دون التدخل لوقف الإشتباكات أو السيطرة عليها.
تسببت الاشتباكات الدائرة بين جماعة الإخوان ومناهضيهم، بشارع بورسعيد، اليوم الأربعاء، عن عشرات الإصابات بالأعين وتكسير زجاج سيارات، فيما استطاع الأهالى الإمساك بأحد عناصر الإخوان، الذين قاموا بالتعدي عليهم، وسلموه لمركز شرطة طلخا.
هذا وقد تمكن الأهالى من السيطرة على الكوبرىن مرددين هتافات "إرحل يعنى إمشى ياللى متفهمشى"، "يسقط يسقط حكم المرشد " وسط تواجد أمني مكثف.
يذكر أن بدأ المتظاهرون في التجمع أمام مديرية أمن الدقهلية استعدادا للانطلاق بمسيرة لميدان الثورة
ووصلت الاصابات الي 228 مصااب وقتيل
احتجاز ما يقارب من مائة شخص داخل مسجد الجمعية الشرعية في المنصوره .. ويتم إلقاء الملوتوف عليهم من قبل مجموعة من المهاجمين .. وسط صمت من قبل قوات الأمن القريبة من الأحداث.
و أفاد شهود عيان حدوث مفاوضات ما بين أهالي الحي و محاصري المسجد لخروج السيدات .
و أفاد شهود عيان حدوث مفاوضات ما بين أهالي الحي و محاصري المسجد لخروج السيدات .
تصاعد الأحداث والإشتباكات في #المنصورة ، وظهور أسلحة ألية وضرب رصاص حي .. في ظل تواجد قوات الأمن المركزي أمام المديرية دون التدخل لوقف الإشتباكات أو السيطرة عليها.
تسببت الاشتباكات الدائرة بين جماعة الإخوان ومناهضيهم، بشارع بورسعيد، اليوم الأربعاء، عن عشرات الإصابات بالأعين وتكسير زجاج سيارات، فيما استطاع الأهالى الإمساك بأحد عناصر الإخوان، الذين قاموا بالتعدي عليهم، وسلموه لمركز شرطة طلخا.
هذا وقد تمكن الأهالى من السيطرة على الكوبرىن مرددين هتافات "إرحل يعنى إمشى ياللى متفهمشى"، "يسقط يسقط حكم المرشد " وسط تواجد أمني مكثف.
يذكر أن بدأ المتظاهرون في التجمع أمام مديرية أمن الدقهلية استعدادا للانطلاق بمسيرة لميدان الثورة
ووصلت الاصابات الي 228 مصااب وقتيل




0 التعليقات:
إرسال تعليق