قصة من عالم الجان والعفاريت

بواسطة ليالي الغرام بتاريخ السبت، 1 يونيو 2013 | 11:22 ص

ِ

قصة من عالم الجان والعفاريت



عالم الجن



القصة حقيقية حسب ما تضمنتة محاضر النيابة المصرية
تقول القصة ان شابا فى العشرين من عمرة يجلس مع والدتة فى بيت قديم
الشخص هذا يدرس بكلية الطب ويفضل الانطواء وذات يوم عاد الى المنزل معة قطة عندما سالتة امة عنها
قال انها بردانة واراد ان يعطف عليها وبالفعل ادخل القطة الحجرة وظل يقدم لها الطعام فترة
وفى يوم دخلت الام الغرفة على ابنها فلم تجدة وهى تعلم انة لم يغادر غرفتة بحثت عنة كثيرا ولكنها استسلمت لامر الله
ومرت السنين الى ان جاء يوم سمعت الام صوتا بغرفة ابنها فدخلت ووجدت شابا فى الاربعين من عمرة يناديها ويقول تعالى ياامى
انهارت الام ولما افاقت قال لها ان القطة تحولت الى جنية وارادت الزواج بة وحدث هذا وذهب معها للاقامة فى مملكة الجان ويقول
ان هذة المملكة تشبة الارض وبها طرق وقال ان هناك بشر يعيشون هناك وعندما ماتت زوجتة استاذنهم بالعودة فكان لة ما اراد
ظل يمارس مهنة الطب بدون ان يحصل على شهادة وقبض علية وحكى قصتة وقال انة تعلم من الجان طرق افضل فى العلاج
لم يصدقة احد ودخل مصحة للامراض النفسية



المصدر: مواقع ومنتديات












عالم الجن



القصة حقيقية حسب ما تضمنتة محاضر النيابة المصرية
تقول القصة ان شابا فى العشرين من عمرة يجلس مع والدتة فى بيت قديم
الشخص هذا يدرس بكلية الطب ويفضل الانطواء وذات يوم عاد الى المنزل معة قطة عندما سالتة امة عنها
قال انها بردانة واراد ان يعطف عليها وبالفعل ادخل القطة الحجرة وظل يقدم لها الطعام فترة
وفى يوم دخلت الام الغرفة على ابنها فلم تجدة وهى تعلم انة لم يغادر غرفتة بحثت عنة كثيرا ولكنها استسلمت لامر الله
ومرت السنين الى ان جاء يوم سمعت الام صوتا بغرفة ابنها فدخلت ووجدت شابا فى الاربعين من عمرة يناديها ويقول تعالى ياامى
انهارت الام ولما افاقت قال لها ان القطة تحولت الى جنية وارادت الزواج بة وحدث هذا وذهب معها للاقامة فى مملكة الجان ويقول
ان هذة المملكة تشبة الارض وبها طرق وقال ان هناك بشر يعيشون هناك وعندما ماتت زوجتة استاذنهم بالعودة فكان لة ما اراد
ظل يمارس مهنة الطب بدون ان يحصل على شهادة وقبض علية وحكى قصتة وقال انة تعلم من الجان طرق افضل فى العلاج
لم يصدقة احد ودخل مصحة للامراض النفسية



المصدر: مواقع ومنتديات


لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا

0 التعليقات:

إرسال تعليق